السيد محمد سعيد الحكيم

179

أصول العقيدة

ولا تفسير لذلك كله إلا بتميزهم عن عامة الناس ، وارتفاع مستواهم وطهارة نفوسهم وامتلاكهم قابليات إعجازية فريدة تجعلهم مورداً للمدّ الإلهي الذي لا ينضب ، ومحلًا لعناية الله تعالى وفيوضاته ، حيث مكنهم جلّ شأنه من مفاتيح علمه ، فكانوا عيبة علم الله تعالى وحملته وخزانه ومستودعه ، وتوارثوه بينهم محافظين على صفائه ونقائه وروعته وبهائه ، وهو من أهم الأدلة على صدق النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في دعوته .